الدبلوماسية الجزائرية اتجاه منطقة الساحل والصحراء في ظل التحولات الإقليمية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعرف الدبلوماسية الجزائرية نشاطاً متزايداً في الآونة الأخيرة بالنظر إلى تغيّر المعطيات السياسية، الاقتصادية وحتى الأمنية، التي فرضت على الجزائر ضرورة تبني مقاربة ناعمة تحاكي مبادئها في السياسة الخارجية موازاة ومحدداتها الجغرافية، التاريخية وحتى الأيديولوجية؛ في ظل ما تواجهه القارة السمراء من أزمات تنموية وتهديدات أمنية بالنظر إلى سرعة انتشارها وتمددها. يُعرف عن منطقة إفريقيا بصفة عامة، ومنطقة الساحل والصحراء بصفة خاصة تضخم واضح للأزمات التنموية (الهوية، التكامل، الشرعية...) وغياب مؤسسات الدولة بالإضافة إلى النزاعات الإثنية سواء بين القبائل أو حتى بين القبيلة والدولة بشكل يُنذِّر بانهيار الدولة بشكل تام، بالإضافة إلى أن المنطقة تصَّنفُ كمنطقة رمادية نتيجة تزايد حركية الجماعات الإرهابية، والجريمة المنظمة وفي مقدمتها؛ الهجرة غير الشرعية، تجارة الأسلحة وتجارة المخدرات... لكل هذا؛ تسعى الدبلوماسية الجزائرية إلى معالجة المشكلات الأمنية التي تعرفها المنطقة بشكل استباقي عن طريق توظيف الحلول السلمية والمساعي الحميدة؛ في خطوة أولى لفتح باب الحوار بين الأطراف وتوثيق سبل التعاون الإقليمي بين دول المنطقة، وتجنب كل أشكال التدخل العسكري.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
هذا المُصنَّف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نَسْبُ الـمُصنَّف - غير تجاري - منع الاشتقاق 4.0 دولي.
لك مطلق الحرية في:
المشاركة — نسخ وتوزيع ونقل العمل في أي وسيلة أو شكل.
بموجب الشروط التالية:
1. [...](asc_slot://start-slot-16)نَسب المُصنَّف — يجب عليك نَسب العمل لصاحبه بطريقة مناسبة، وتوفير رابط للترخيص.
2. [...](asc_slot://start-slot-18)غير تجاري — لا يمكنك استخدام هذا العمل لأغراض تجارية.
3. [...](asc_slot://start-slot-20)منع الاشتقاق — إذا قمت بالتعديل أو التحويل أو البناء على هذا العمل، لا يمكنك توزيع المواد المعدلة.